التغيير - الجزء التاني
Bookmark and Share

التغيير - الجزء التاني

بقلم أحمد دحام العلي

 نقل المعلومات= الخطوة الغامضه نحو التطور
الدول المتقدمه و الدول الناميه مامعنى هذا؟
ماذا فعلت شعوب هذه الدول لتصبح دول متقدمه؟
وبالمقابل ماذا قصرت به بعض الشعوب لتصبح دولها ناميه؟
و على اي اساس تم تصنيف ذلك ؟

 لماذا هناك مفارقه كبيره في الصناعه و الاقتصاد ...الخ بين هذه الدول؟
مع العلم وللتذكير فقط اننا نعيش على نفس الكوكب وبنفس المقومات ونملك نفس العقول!
اذا كنت تتذمر من تخلف مجتمعك وفشله فأعلم انك سبب ذلك وانا اقصدك انت مع عذري الشديد
تحدثنا في المقاله الأولى عن التغير وكيف نؤثر على من حولنا وقدرة العقل و مهمة كل فرد فينا
والآن سنتحدث عن دورنا في المجتمع ودور المجتمع ككل.
الامر الذي نعلمه جميعا ان مدى نشاط افراد مجتمع هوما يحدد مكان هذا المجتمع في هذا العالم الواسع.

نقل المعلومات :
نعيش على سطح الارض ضمن مجتمعات وشعوب. يتكون المجتمع من تفاعل افراده بعضهم مع بعض. ينتج عن هذا التفاعل مثل اللغه - الثقافه - العادات - ... الخ

اي ان اسلوب التفاعل و كيفيته هي القاعده الاولى التي تحدد مكانة هذا المجتمع بين المجتمعات الآخرى. ومن وجهة نظري الخاصة والمتواضعه فأن المجتمع له هيكل خاص مكون من ثلاث طبقات - من الناحية الفكريه و ليس الماديه - و هذا الهيكل يأخذ شكل هرم.
مما يتكون الهرم ؟
قاعدته : افراد يشكلون النوع القاتل للمعلومات
منتصفه : افراد يشكلون النوع الناقل للمعلومات
قمته : افراد يشكلون النوع القاطف لثمرة المعلومات كالعلماء

عملية التطور تحدث كالتالي :
هرم => مستطيل => هرم مقلوب
وهذا ما ادعوه نظرية الهرم

مفهوم هذه النظريه يعتمد على نشاط عقول الافراد في المجتمع وسرعتهم في تدوال المعلومات ونقلها
{كلما قل النوع الاول وازداد الثاني كلما ازداد الثالث} فياخذ المجتمع بالتحول من هرم الى مستطيل عندما يتساوى الانواع الثالث ثم هرم مقلوب عندما يتقلص النوع القاتل للمعلومه داخل المجتمع و ينتشر النوع القاطف بشكل كبير. وسنشرح فكره مبسطة لكل نوع

النوع الاول: النوع القاتل للمعلومة
ان الشخص الذي ينتمي الى هذا النوع يمثل انقطاع في كبل نقل المعلومات داخل المجتمع فعند سماعك لأي فكرة او معلومه حاول ان تنقلها لغيرك. فانت قد تكون غير قادر على تنفيذها لكن غيرك قد يكون قادر وظروفه افضل. على سبيل المثال :
اذا كنت تجلس مع احد اصدقائك و حدثك عن احد الكتب المفيده او موقع على شبكة الانترنت غني بالمعلومات القيمه ثم انصرفت عنه ولم تحدث احدا به. أتعلم ماذا فعلت؟
لقد حرمت من حولك من الاستفادة من ذلك اضافة الى انك قطعت كبل المعلومات فقد تصل هذه المعلومه لمن حولك بعد فترة من الزمن من أحد غيرك وقد لا تصلهم اطلاقا.... وقارن ذلك بباقي المعلومات التي تصلك وتقتلها. لاتحكم ع الامور ببدايتها فانت عندما تنقل المعلومه قد ترى الشخص الذي امامك لايكترث لكن تأكد تماما ان عقله قد خزن ذلك فعقل الانسان رهيب.

النوع الثاني: النوع الناشر للمعلومة
الاشخاص في هذا النوع هم من يصنعون كبل نقل المعلومات بعقولهم واسلوبهم. وهو افضل الانوع لأن الشخص هنا يفيد في نقل المعلومات وفي نفس الوقت قد يتطورالى النوع الثالث فعندما تصل اليه المعلومات فهو يحاول ان يصلها لاكبر عدد ممكن وبنفس الوقت يقوم بتطبيق المعلومه بنفسه مهما تكن اقتصاديه، سياسيه، علميه أو دينيه ...فهو يحاول ان يطبقها لكي يرقى بنفسه ونقلها لمن حوله لكي لا يرقى وحيدا ويترك مجتمعه في ضياع

النوع الثالث: القاطف لثمرة للمعلومة
الشخص في هذا النوع بعد ان يكون قد مر بالنوع الثاني يجني ثمرة اتعابه ويقطفها حيث ترده المعلومات و يبلورها ويخمرها ثم يقدمها لنا ابتكار او اختراع. هذا النوع كلما زاد كلما ازداد المجتمع تحسنا في شتى الامور لانه دليل نشاط النوع الثاني وقلة النوع الاول

انا اتكلم عن معلومات في شتى المجالات
كيف صنع الهاتف؟
لأن الناس كانوا بحاجه له ودار حديث بين الناس في ذلك الوقت عنه حتى وصلت ل المخترع المعروف /جراهام بل / واستطاع هو قطف الثمره. لاشيء يخلق من عدم ولاشيء يحدث صدفه.

لماذا نحن على هذا القدر من التأخير؟

اين نحن من اختراع ليس حتى شيء جديد ولكن تصنيع حتى الاشياء الموجوده تلفاز - جهاز خلوي -سياره ؟

هل نحن نعيش فقط لشراء مايصنع لنا؟ مايحدث يشيب شعر الرأس

كنت في احد الايام ذاهب لمتجر للاجهزه الخلويه دخلت ودخل شخص بعدي وقال لصاحب المتجر: تذكرتني لقد كنت عندك البارحه واشتريت منك هذا الجهاز ولكن لم يعجبني واريد استبداله بجهاز ذو موصفات افضل فأجابه صاحب المتجر: ولكن هذا الجهاز اصبح مستعمل وقد نزل سعره للنصف حوالي 250$ فاجابه الشخص اتفقنا سأخذ الاحدث وخذ ماتريد. كان سعر الاحدث ب 600$
هذا الشخص اشترى جهاز ب500$ ثم خسر 250$ في 24ساعه ثم اضافه ع ذلك 350$ من اجل جهاز 850$. بالمناسبة متوسط دخل المواطن العربي 1000$
. لم اكن ضد التكنولوجيا يوما ولا ضد التطور ولكن ضد الطريق الذي يقودنا الى الضياع.

فأنت برأيك إلى اي نوع ينتمي كل من صاحب المتجر و ذلك الشخص ؟

مانفعله لايزيد من تطورنا باعتمادنا على الغير بل يزيد من جهلنا. بعد ان عرفنا الانواع الثالث ومع هذا المثال البسيط اعتقد انك قد عرفت مايحدث وما الفرق بين شعوب قطعت كبل نقل المعلومات فيها وشعوب طورته ليصبح النقل اسرع مايمكن. ولكن التطور ليس بأمر صعب لانك بمجرد ان اصبحت فرد ناقل للعلومات و نبهت من حولك وجعلتهم يشاركون معك ذلك فأنت قد سرعت عملية التطور واصبحت جاهز لقطف ثمرة خاصة بك. يجب علينا ان نعمل و نفكر و نخطط و نحاول.

ان السبب في تقصيرنا هو الاتكال
لماذا لا نصنع ابرة الخياطه حتى؟
لانها مصنوعه لنا ولا حاجه الى اضاعة وقتنا في ذلك. اليس هذا جوابك؟
هل تعلم ان أسماء النجوم في السماء غالبها عربيه. ماذا يعني ذلك لك؟

هذا يعني وبكل فخر ان العرب كانو يهتمون في علم الفلك ويطلقون الاسماء على النجوم في وقت كان فيه البشر أجمع لايعلمون حتى أذا كانت الأرض كرويه ام تأخذ شكل مكعب

حجر الاساس في مشوارك معي كان التغير و عندما تصبح على ذلك القدر من التغير و تكون راضيا عن تغيرك سنقوم ببناء الجدار معا والآن جدار هذا البناء هو نقل المعلومه داخل مجتمعك على امل ان نضع انا وانت في النهايه سقف لبناء مجتمع متميز يجب ان تشعر بالمتعه بذلك
// فأنت وانا نبني مجتمع و ليس منزل //
هل قرأت ذلك جيدا مجتمع نعم مجتمع؟

يجب ان نستيقظ من جديد وان نجعل هناك فقط اسم واحد في كافة دول الارض { الدول المتقدمه فقط }. الأ نستحق ذلك برأيك؟ هذه رسالتي لك وسأدع لك بعدها حرية التصرف والتفكيروتذكر:
ان قمت بعمل ما تخدم به مجتمعك فأنت تخدم جيلا عربيا كاملا من بعدك
....


أضف تعليقك
الأسم
البريد الإليكتروني
عنوان التعليق
التعليق
   
تعليقات الزوار