لماذا رجب طيب اردوغان الان
Bookmark and Share
 
لماذا رجب طيب اردوغان الان؟
 
بقلم شرقاوي حديري.
 
ان الناظر لما يحدث الآن من أحداث على الساحة الدولية من اتجار بالقضايا الانسانية للاجئين السوريين وكيف تم التلاعب بمصير المنطقة منذ بداية احداث سوريا وكيف تم التجهيز لملف القضية والاعداد لها لكى يتم استخدامها كورقة ضغط على أطراف ودول اخرى. وكيف استطاع رجب طيب ردوغان ان يستغل أوراق اللعبة والضغط على المجتمع الدولى والقارة الأوربية وكيف كان ينقل الآلاف من السورين من تركيا الى اليونان ومنها الى اوربا التى لم تستطيع احتمال هذا الكم الهائل من السيل البشرى الذى يزداد يوما بعد يوما مما جعل أوربا تذهب لأردوغان وتطلب منه انها مستعدة لجميع طلباته السابقة التى كانت رفضتها له فى الماضى من مميزات الانضمام الى الاتحاد الاوربي ومميزات التعامل بصورة مميزة مع حاملي الجنسية التركية والمرورداخل الاتحاد الاوربي والمرور به .
 
لقد جاءت جميع الأوراق فى ايدى رجب طيب اردوغان ونثر اوراقه بصورة فى غاية الذكاء الذى لم يستخدم فيه الأنسانية فقد استفاد من الأزمة خير استفادة مثله مثل دولة اقليمية أخرى التى توغلت فى المنطقة علي حساب التراجع للدور العربي المخزى .
 
فنرى الاتحاد الاوربي قد قدم الأموال لتركيا وتم عمل اتفاقيات سرية الله يعلم بما تحتوية من مقرارات سوف تطبق علي هولاء اللاجئين الذين هربوا من ويلات الحرب طمعا فى الأمان الذى حلموا ان يجدوه فى تركيا التى استغلت قضيتهم وتاجرات بها .
 
قد عمدت تركيا منذ بداء الأزمة السورية الى وضع مخططها الذى نجحت في الاعداد له وتجهيزه الى هذة الفترة فقد دعمت مايعرف باسم " التنظيم" في الأماكن المتأخمة للحدود التركية بالسلاح والأموال وسهلت حركة المقاتلين الذين يمرون بألاراضى التركية دون رقيب او سؤال واشترت المشتقات البتروليه من "التنظيم" وحلفائه ودعمهم وامدادهم في فترات الحصار الذى فرضه التحالف الدولى علي "التنظيم" حتى أدى الدور التركى الغير متعاون مع المجتمع الدولى الى تفاقم الأزمة والى ازدياد قوة " التنظيم" فى المنطقة مع تدفق الاجئين السوريين وتسهيل اجراءت خروجهم الى اوربا عبر تركيا. كل هذه العوامل ادات الى هذه الكارثة التى لم يحتملها المجتمع الدولى الذى طلب من تركيا ان تساعده فى ايجاد حل لهذة الكارثة الانسانية. 
 
 فعمدت تركيا الى استغلال هذه الظروف لمصلحتها والضغط على جميع الأطراف الأوربيه وامريكا لكى تستغل هذه الظرف لمصلحتها فقد قايضة بالقضية الانسانية السورية مقابل مليارات الدولارات واميازات لمواطنيها يتم منحها لهم.

لعل الأيام القادمه سوف تخيب ظن رجب طيب اردغان  


 0% - # - 0
أضف تعليقك
الأسم
البريد الإليكتروني
عنوان التعليق
التعليق
   
تعليقات الزوار