الأخلاق و العرب
Bookmark and Share
الأخلاق و العرب
 
بقلم : أحمد دحام العلي
 
سوف نسلط الضوء على المراد من الاخلاق وليس الاخلاق نفسها لعل الله يحدث بعد ذلك اثر في نفسي و نفوسكم
 
و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت 
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا 
و إذا أصيب القوم في أخلاقهم 
فأقم عليهم مأتما و عويلا
 
في مفهومنا العام للأخلاق لكل ( خلق حسن ) هناك ( خلق ذميم).
 مثل ( الاحترام و عدم الاحترام  ) و ( الكرم و البخل ) ..... إلى آخره

 
لكن ليس هذا محور الأخلاق الذي اراده الله من عباده 
لان الخُبث و الخبيث  هو خلق و شخص منبوذ بالفطره .
 
 هناك ما هو اصعب من الخلق السيء إذا بقيت على عدم اطلاع مباشر عليه و عدم معرفته و استئصاله وهو ما اسميه (الأخلاق الخادعه)
 
ولعدم الأطاله سأوضح لك الأمر بمثال  : 
 
الثقه( خلق حسن ) ...... الغرور ( خلق مخادع )  ..... عدم الثقة بالنفس (خلق مذموم )
و قس على ذلك .
 
الكرم ... الإسراف  .... البخل 
القوه .... التهور ... الجبن 
الإحترام .... المجامله ..... التعجرف
الذكاء..... الخبث ..... الغباء 
 
البخل و التعجرف وبقية الإخلاق الذميمه ...... هذه حالات شاذه و نادره في المجتمعات فهي ليس محور اهتمامنا  في تربية اجيالنا لانها تنافي العقل و المنطق و المجتمع علما انني لا انفي عدم التحذير و التوعيه  من خطرها إلا أن الأخطر هو:
 
أن تتعلم و تعلم من حولك كيف يكون واثق بنفسه وليس مغرور ..... كريم وليس مسرف .... قوي و ليس متهور .... ذكي و ليس خبيث ... محترم و يحترم  و ليس مجامل مداهن للناس .... 
 
و لكي تعلم مدى أهمية هذه هذا الموضوع سأجيبك على سؤال لطالمه كان يراودك منذو الطفوله حتى الآن
 
لماذا  وصل العرب إلى هذا ؟
 
الذكاء .... ( الغرور ) .... الغباء 
القوة ..... ( التهور ) .... الضعف  
 
هم ليسوا أغبياء و لا ضعفاء هم ليسوا كاذبين ليسوا بخلاء  ....... هم حملوا على ظهورهم اخلاق الخداع و الرياء و تفننوا بها و اتقنوها ... 
‎‎
 ولعلي اختم بقول
 
الاحترام اصل الأخلاق و جذرها و سيدها 
 
من احترم خالقه عبده 
 
و من احترم ماله انفقه 
 
ومن احترم اهله برّهم
 
ومن احترم زوجته احبها 
 

ليس من الصعب ان تكون انسان فقط حسن خلق  


 0% - # - 0
أضف تعليقك
الأسم
البريد الإليكتروني
عنوان التعليق
التعليق
   
تعليقات الزوار